الأجسام المضادة للحصبة IgG (نوعي)
يفحص هذا التحليل الأجسام المضادة IgG لفيروس الحصبة، مما يدل على المناعة من عدوى سابقة أو تطعيم. مفيد للتحقق من حالة التطعيم أو استقصاء تعرّض محتمل.
- مختبر مرخّص من هيئة الصحة بدبي
- يشمل استشارة طبيب
- مراجَع من قِبل طبيب
- سحب في نفس اليوم
24 ساعة
مدة صدور النتيجة
دم
العينة
ماذا يخبرك تحليل الأجسام المضادة للحصبة IgG (نوعي)
هذا الفحص يتعلق عادةً بالتحقق من المناعة القائمة لا بتشخيص مرض. فالحصبة من أشد الأمراض المعدية المعروفة، إذ يمكن لحالة واحدة أن تنقل الفيروس إلى كل من ليس محصنًا في الغرفة نفسها، ويبقى الفيروس عالقًا في الهواء بعد مغادرة المريض، ولذلك تهم معرفة من هو محمي. ويبحث الفحص عن الجسم المضاد IgG للحصبة في دمك.
ويفسّر التمييز بين IgM وIgG سبب اختيار هذا الجسم المضاد تحديدًا للقياس. فـIgM هو الجسم المضاد المبكر: يظهر أثناء العدوى الحادة ويتلاشى خلال أشهر، لذا يُستخدم لتشخيص مرض قائم الآن. أما IgG فيظهر لاحقًا ويبقى سنوات أو عقودًا ويعكس مناعة دائمة، سواء جاءت من الإصابة بالحصبة أو من مكوّن الحصبة في لقاح MMR. والنتيجة التفاعلية تعني أن جهازك المناعي يحمل ذاكرة للفيروس وأنك على الأرجح محمي.
أما النتيجة غير التفاعلية فتعني عدم وجود مناعة قابلة للكشف. وهي دافع لمناقشة التطعيم مع طبيبك، لا سبب للقلق ولا دليل على وجود خلل لديك. وهذا في الواقع سبب طلب الفحص أصلًا: العاملون في الرعاية الصحية والمختبرات لتوثيق الحماية قبل بدء العمل، والطلاب الملتحقون بالجامعات، والمسافرون إلى مناطق تشهد فاشيات، والنساء اللواتي يخططن للحمل، لأن الحصبة أثناء الحمل تحمل مخاطر ولأن اللقاح لقاح حي يُعطى قبل الحمل لا أثناءه.
أما لتشخيص حصبة نشطة فهذا هو الفحص الخطأ، لأن IgG يرتفع متأخرًا أكثر من أن يفيد في الأيام الأولى للطفح. فالاشتباه بالحصبة يُستقصى بالجسم المضاد IgM وبكشف الفيروس، ويستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا.
يُنصح به للتحقق من المناعة قبل العمل في القطاع الصحي، أو السفر الدولي، أو التخطيط للحمل، أو بعد احتمال التعرّض للحصبة.
- توثيق المناعة المهنية
تشترط المستشفيات والعيادات عادةً إثباتًا مكتوبًا لمناعة الحصبة قبل مباشرة العمل في مناطق المرضى.
- التحقق قبل الحمل
لقاح الحصبة لقاح حي يُعطى قبل الحمل لا أثناءه، لذا يُفضَّل تأكيد المناعة أثناء التخطيط.
- تأكيد نجاح التطعيم
عند فقدان سجلات التطعيم أو نقصها، يبيّن الفحص ما إذا كنت محميًا دون تخمين.
- تقييم الخطر بعد المخالطة
إذا انتشرت الحصبة في منزلك أو مدرستك أو مكان عملك، فمعرفة حالتك المناعية توجّه الخطوة التالية.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص الأجسام المضادة للحصبة IgG (نوعي)
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
متطلبات العمل والدراسة والسفر
- الفحص قبل التوظيف للعاملين في الرعاية الصحية والمختبرات.
- متطلبات الالتحاق بالجامعة أو المدرسة لإثبات المناعة.
- السفر إلى منطقة تشهد فاشية حصبة نشطة.
التخطيط للحمل
- التخطيط للحمل، حيث تُعطى اللقاحات الحية قبل حدوثه.
سجلات ناقصة ومخالطة حالة
- سجلات تطعيم الطفولة مفقودة أو ناقصة.
- مخالطة مؤكدة أو محتملة لحالة حصبة.
النتيجة «تفاعلي (يوجد مناعة)» تعني أن الجسم المضاد IgG للحصبة عُثر عليه، أي أن جهازك المناعي يحمل ذاكرة للفيروس من تطعيم أو إصابة سابقة، وأنك على الأرجح محمي. والجسم المضاد مؤشّر جيد لكنه غير كامل: فالمناعة الخلوية تسهم بدورها ولا تُقاس هنا، كما أن جسمًا مضادًا وصلك بصورة منفعلة، من نقل دم أو من غلوبولين مناعي في الأشهر الأخيرة، قد يجعل النتيجة تفاعلية دون أن تعكس مناعتك أنت. والنتيجة «غير تفاعلي (لا مناعة)» تعني عدم وجود مناعة قابلة للكشف. وهي دافع لمناقشة التطعيم مع طبيبك لا علامة على وجود خلل؛ وقد تأتي كذلك بعد سلسلة تطعيم غير مكتملة، أو سحب العيّنة بعد الجرعة بوقت قصير جدًا، أو ضعف إنتاج الأجسام المضادة أثناء علاج مثبّط للمناعة. وهذا الفحص ليس فحص المرض القائم الآن، فذاك يحتاج إلى الجسم المضاد IgM وإلى كشف الفيروس. ويقرأه طبيبك مع سجل تطعيماتك.
المراجعة الطبية: د. نيروباما سابهاباثي
يُبلَّغ عن هذا التحليل وصفيًا وليس على مقياس رقمي: كل نتيجة أدناه توضح ما قد يذكره تقريرك.
لم تُكتشف أجسام IgG المضادة للحصبة: لا توجد مناعة قابلة للكشف، فناقش التطعيم مع طبيبك.
توجد أجسام IgG المضادة للحصبة: يُرجَّح جداً أنك محمي، بفضل التطعيم أو عدوى سابقة.
النطاقات دليل إرشادي: يفسّر طبيبك نتيجتك في ضوء أعراضك وتاريخك الصحي.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- تطعيم ناجح بلقاح يحتوي على مكوّن الحصبة، وغالبًا MMR.
- إصابة سابقة بالحصبة الطبيعية، وهي تنتج عادةً جسمًا مضادًا مدى الحياة.
- جرعة معززة حديثة تعيد الاستجابة المناعية أو تقويها.
- أجسام مضادة منقولة إلى الرضيع من أمه وتتلاشى خلال أشهره الأولى.
ما قد تشير إليه النتيجة المنخفضة
- عدم التطعيم وعدم الإصابة من قبل، فلا يوجد جسم مضاد ليُكشف.
- سلسلة تطعيم غير مكتملة، إذ تتطلب الحماية الدائمة عادةً استكمال السلسلة.
- تراجع الأجسام المضادة بعد سنوات طويلة من التطعيم، وهو ما يحدث لدى أقلية من الناس.
- إجراء الفحص بعد التطعيم أو المخالطة بوقت قصير جدًا قبل تكوّن الاستجابة.
- ضعف إنتاج الأجسام المضادة بسبب علاج مثبط للمناعة أو حالة نقص مناعي.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- يقيس الفحص الأجسام المضادة، وهي مؤشر جيد لكنه غير كامل للحماية، إذ تسهم المناعة الخلوية أيضًا ولا تُقاس هنا.
- ليس هذا الفحص المناسب لتشخيص حصبة حادة، إذ يُستخدم لها IgM وكشف الفيروس ويلزم تقييم طبي عاجل.
- النتيجة غير التفاعلية لدى شخص لديه سلسلة تطعيم كاملة وموثقة لا تعني دائمًا قابلية للإصابة، وقد يكتفي طبيبك بنصحك بجرعة معززة.
- قد تعطي الأجسام المضادة المكتسبة سلبيًا، من مشتق دم حديث أو من الأم في سن الرضاعة، نتيجة تفاعلية لا تعكس مناعة الشخص نفسه.
مخاطر سحب عينة الدم
- كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
- دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
- نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
- 1يدل IgG على مناعة طويلة الأمد ضد الحصبة من التطعيم أو من إصابة سابقة، بينما IgM هو الجسم المضاد المبكر المستخدم لتشخيص المرض النشط.
- 2النتيجة التفاعلية تعني أنك على الأرجح محمي.
- 3النتيجة غير التفاعلية تعني غياب مناعة قابلة للكشف وهي دافع لمناقشة التطعيم مع طبيبك لا سبب للقلق.
- 4لا يشخّص هذا الفحص الحصبة الحالية؛ فالاشتباه بها يحتاج إلى IgM وكشف الفيروس ومراجعة طبية عاجلة.
- 5تُفحص المناعة عادةً قبل التوظيف الصحي والالتحاق بالجامعة والحمل.
- المناعة والأمصالالأجسام المضادة للنكاف IgG، نوعي
يفحص هذا التحليل الأجسام المضادة IgG لفيروس النكاف، مؤكداً المناعة من عدوى سابقة أو تطعيم MMR. مهم للتحقق من حالة التطعيم لدى العاملين الصحيين…
150عرض - المناعة والأمصالالأجسام المضادة للحصبة الألمانية IgG، نوعي
يكشف هذا التحليل الأجسام المضادة IgG لفيروس الحصبة الألمانية، مؤكداً المناعة من عدوى سابقة أو تطعيم. بالغ الأهمية عند تخطيط الحمل، إذ قد تسبب العدوى…
150عرض - المناعة والأمصالالأجسام المضادة لفيروس الحماق النطاقي (VZV) IgG (نوعي)
يفحص هذا التحليل الأجسام المضادة IgG لفيروس الحماق النطاقي (الجدري المائي/الحزام الناري). النتائج الإيجابية تؤكد المناعة من عدوى سابقة أو تطعيم. مهم…
120عرض
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل الأجسام المضادة للحصبة IgG (نوعي). لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→ناقش التطعيم مع طبيبك. فالنتيجة غير التفاعلية تعني عدم وجود مناعة قابلة للكشف، وهي دافع للتطعيم لا علامة على وجود خلل. وقد تنتج عن عدم التطعيم أصلاً، أو عن دورة تطعيم غير مكتملة، أو عن إجراء الفحص بعد الجرعة بوقت قصير جداً، أو عن ضعف إنتاج الأجسام المضادة أثناء علاج مثبط للمناعة. وأحضر سجل تطعيماتك ليقرر طبيبك ما تحتاجه.
يُفحص ذلك عادةً عند التخطيط للحمل، لأن التعامل مع النتيجة غير التفاعلية أسهل قبل حدوث الحمل. فلقاح الحصبة لقاح حي لا يُعطى أثناء الحمل، لذا إن كنتِ حاملاً بالفعل فسيخطط طبيبك بطريقة مختلفة. وأخبري الفريق إن كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل.
يُطلب عادةً قبل العمل في القطاع الصحي وقبل الالتحاق بالجامعة، وأحياناً قبل السفر الدولي، لتأكيد المناعة. والنتيجة التفاعلية هي الدليل المعتاد على أنك محمي. وإذا طلبه منك جهة عملك أو مؤسستك التعليمية فأحضر سجل تطعيماتك أيضاً، لأن النتيجة غير التفاعلية لدى من لديه دورة تطعيم كاملة موثقة قد تؤدي ببساطة إلى جرعة معززة.
نعم. فالأجسام المضادة المكتسبة من نقل دم أو غلوبولين مناعي أو أي منتج دموي آخر في الأشهر الأخيرة قد تجعل الفحص تفاعلياً دون أن تعكس مناعتك الذاتية. ويحدث الأمر نفسه لدى الرضّع الصغار الذين يحملون أجسام أمهاتهم المضادة في الأشهر الأولى من حياتهم. وأخبر طبيبك بأي علاج من هذا النوع لتُقرأ النتيجة قراءة صحيحة.
ليس فوراً. فالفحص بعد الجرعة بوقت قصير جداً قد يعطي نتيجة غير تفاعلية لمجرد أن استجابة الأجسام المضادة لم تتكوّن بعد. وإذا احتجت إلى إثبات المناعة بعد التطعيم فسينصحك طبيبك بالانتظار بضعة أسابيع بعد الجرعة، وسيقرأ النتيجة مع تواريخ تطعيماتك.
ليس بالضرورة. فقد تنخفض الأجسام المضادة دون حد كشف الفحص بينما تبقى الذاكرة المناعية، كما أن الفحص لا يقيس الجزء الخلوي من المناعة. وعمليًا يعرض طبيبك عادةً جرعة معززة، وهي آمنة وتحسم المسألة.
لا. فالجسم المضاد IgG الناتج عن العدوى الطبيعية هو نفسه الناتج عن التطعيم، ولا يستطيع الفحص الفصل بينهما. وما يفصل بينهما هو سجل تطعيماتك وتاريخ إصابتك بالحصبة في الطفولة.
تعني أنك على الأرجح محمي، والعدوى الاختراقية لدى من لديه استجابة جيدة غير شائعة وتكون خفيفة عادةً. ولا توجد مناعة مطلقة، لكن النتيجة التفاعلية طمأنة قوية.
لا. يرتفع IgG متأخرًا أكثر من أن يؤكد عدوى حادة. ويعتمد تشخيص الحصبة النشطة على الجسم المضاد IgM وعلى كشف الفيروس نفسه، وينبغي أن تُعرض على طبيب سريعًا لأن الحصبة مرض واجب التبليغ وشديد العدوى.
لا. لا يلزم صيام ولا أي تحضير خاص، ويمكنك الأكل والشرب وتناول أدويتك المعتادة. وأحضر سجل تطعيماتك إن وُجد، بما فيه تواريخ أي جرعات من لقاح MMR، لأن النتيجة تُفسَّر في ضوئه.
تبلغ تكلفة تحليل الأجسام المضادة للحصبة IgG 150 درهمًا، وتشمل تقريرًا مُراجَعًا من طبيب، وتصدر النتائج عادةً خلال 24 ساعة. ويكون سحب العينة من المنزل في أي مكان في دبي مجانيًا عندما تبلغ قيمة طلبك 300 درهم أو يتضمن باقة؛ وفيما دون ذلك تُطبَّق رسوم سحب منزلي قدرها 100 درهم (50 درهمًا لزيارة المختبر).