الانتقال إلى المحتوى
إنتل لاب للتشخيص الطبي: دبي
مؤشر حيوي فردي

PCR نوعي لالتهاب الكبد C

الحمض النووي الريبي لفيروس التهاب الكبد C

يكشف تحليل PCR لالتهاب الكبد C الحمض النووي الريبي للفيروس في الدم مؤكداً العدوى النشطة. وهو الفحص التأكيدي الأساسي بعد نتيجة جسم مضاد HCV إيجابية ويؤكد الشفاء بعد العلاج.

دممن يومين إلى 3 أيامبدون صيام
درهمAED850
  • سحب مجاني للعينة في المنزل
  • تقرير بمراجعة طبيب

من يومين إلى 3 أيام

مدة صدور النتيجة

دم

العينة

عن هذا التحليل

ماذا يخبرك تحليل PCR نوعي لالتهاب الكبد C

يبحث فحص التهاب الكبد C بتفاعل البوليميراز المتسلسل عن المادة الوراثية للفيروس نفسه في عينة دم. وهو الفحص الذي يثبت وجود عدوى قائمة الآن، بخلاف فحص الأجسام المضادة الذي يبيّن أن جهازك المناعي التقى الفيروس في وقت ما. وهذا التمييز مهم ويلتبس على كثيرين: فأجسام التهاب الكبد C المضادة تبقى إيجابية مدى الحياة عادة، بمن في ذلك من زالت عدواهم منذ زمن أو عولجوا بنجاح، ولذلك لا تستطيع نتيجة الأجسام المضادة وحدها أن تخبرك بموقفك اليوم.

ولهذا يُعد الفحص الجزيئي الخطوة القياسية التالية بعد نتيجة أجسام مضادة إيجابية، ويُفسَّر الفحصان معًا دائمًا لا أحدهما بديلًا عن الآخر. وهو كذلك الفحص المستخدم لتأكيد الشفاء. فالتهاب الكبد C صار اليوم قابلًا للشفاء لدى الغالبية العظمى من المرضى بدورة من الأقراص الفموية تُتناول على مدى أسابيع، ويُؤكَّد الشفاء بعدم العثور على الفيروس في الدم عند فحص يُجرى بعد انتهاء العلاج ببضعة أسابيع. وعند متابعة العلاج، يكون اتجاه النتائج عبر الزمن هو المهم: فتراجع الفيروس ثم بقاؤه غير قابل للكشف هو النمط الدال على النجاح، ولا تحمل نتيجة واحدة هذا المعنى بمفردها.

والنتيجة الإيجابية سبب لمراجعة الطبيب سريعًا من أجل التأكيد والتقييم السليم، لا سبب للهلع، وليست أمرًا تتصرف بشأنه وحدك. ويشمل ذلك التقييم عادة حال الكبد إلى جانب الفيروس، فالسؤالان منفصلان: الفحص الجزيئي يخبرك بوجود الفيروس، أما فحوص الدم الكبدية والتصوير وتقييم التليّف فتصف ما فعله. ومن المفيد أن تعرف كذلك أن زوال العدوى، سواء تلقائيًا أو بالعلاج، لا يمنح مناعة ضد التهاب الكبد C، ولذلك قد يُعاد الفحص لاحقًا عند وجود داعٍ لذلك.

نوع العينة
دم
مدة صدور النتيجة
من يومين إلى 3 أيام
الصيام
غير مطلوب
الأنسب لـ
البالغون النشطون جنسيًا
لماذا تجري هذا التحليل؟

فحص تأكيدي بعد نتيجة إيجابية للأجسام المضادة anti-HCV، ولمتابعة الاستجابة للعلاج المضاد للفيروسات، وتأكيد الشفاء (الاستجابة الفيروسية المستدامة).

  • تأكيد العدوى الحالية

    يفصل بين عدوى نشطة الآن وأخرى زالت بالفعل، وهو ما لا تستطيعه نتيجة الأجسام المضادة الإيجابية وحدها.

  • الخطوة بعد الأجسام المضادة

    تبقى الأجسام المضادة مدى الحياة عادةً، فيكون الفحص الجزيئي هو ما يثبت استمرار وجود الفيروس.

  • تأكيد الشفاء بعد العلاج

    الفحص الذي يُجرى بعد انتهاء الأقراص ببضعة أسابيع هو ما يؤكد نجاح علاج التهاب الكبد C.

  • متابعة اتجاه النتائج

    تُظهر النتائج المتكررة ما إذا كان الفيروس يختفي ويبقى مختفيًا، وهذا أهم من أي قياس منفرد.

متى يُطلب هذا الفحص

أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص PCR نوعي لالتهاب الكبد C

قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.

  • توضيح نتيجة الأجسام المضادة

    • نتيجة إيجابية لأجسام التهاب الكبد C المضادة تحتاج إلى توضيح.
    • ارتفاع غير مفسَّر في إنزيمات الكبد مع احتمال أن يكون التهاب الكبد C سببه.
    • الاشتباه بالعدوى لدى شخص ضعيف المناعة، حيث تكون فحوص الأجسام المضادة أقل موثوقية.
  • قبل العلاج وأثناءه وبعده

    • تأكيد الشفاء في الموعد المتفق عليه بعد إكمال العلاج المضاد للفيروسات.
    • التقييم قبل بدء علاج التهاب الكبد C ضمن التخطيط للرعاية.
    • إعادة الفحص بعد العلاج عند وجود سبب مستمر للتحقق من عدوى جديدة.
التحضير
باختصار
لا يلزم أي تحضير.
  • دم
  • سحب منزلي مجاني
  • لا يلزم الصيام
  • النتائج خلال من يومين إلى 3 أيام
  1. 1
    احجز في أي وقت

    لا يلزم الصيام: اختر أي موعد يناسبك، عبر الإنترنت أو عبر واتساب.

  2. 2
    نأتي إليك

    تسحب ممرضة مرخصة من هيئة الصحة بدبي (DHA) عينتك في المنزل أو المكتب: سحب منزلي مجاني.

  3. 3
    النتائج خلال من يومين إلى 3 أيام

    يصلك تقرير سهل القراءة بمراجعة طبيب بشكل آمن عبر واتساب والبريد الإلكتروني.

ملاحظة التحضير
بمراجعة طبيب

لا حاجة إلى الصيام ويمكنك الأكل والشرب كالمعتاد قبل سحب العينة.

واصل أدويتك المعتادة ما لم ينصحك طبيبك بغير ذلك. وإن كان الفحص لتأكيد الشفاء، فإن توقيته بعد آخر قرص يحدده الطبيب عن قصد، فالتزم بالموعد المعطى لك ولا تستعجل الفحص قبله، لأن العينة المبكرة قد تكون مضللة.

وحين تُقارن النتائج عبر الزمن، يفيد استخدام المختبر نفسه. وأحضر معك أي نتائج سابقة للأجسام المضادة أو لفحوص الكبد.

فهم نتائجك

يبحث هذا الفحص عن الحمض النووي الريبي (RNA) لفيروس التهاب الكبد C نفسه، ولذلك تُذكر النتيجة «مكتشف» أو «غير مكتشف» لا رقمًا. والنتيجة «مكتشف» تعني أن العدوى قائمة الآن: عدوى مزمنة ما زالت نشطة، أو عدوى حديثة في الطور الذي ينتشر فيه الفيروس، أو علاج لم ينجح نجاحًا كاملًا، أو عدوى جديدة بعد زوال عدوى سابقة. والنتيجة «غير مكتشف» هي ما يُبحث عنه في الفحص الذي يُجرى بعد أسابيع من انتهاء العلاج، وهي متوقعة كذلك لدى من جاء فحص الأجسام المضادة لديه إيجابيًا بسبب عدوى سابقة زالت منذ ذلك الحين. وفي وقت مبكر جدًا بعد التعرّض قد لا يكون الفيروس قابلًا للكشف بعد، فنتيجة «غير مكتشف» واحدة بعد تعرّض محتمل بقليل قد تحتاج إلى إعادة. ولا تصف أيٌّ من النتيجتين الكبد نفسه. ويقرأ طبيبك النتيجة مع فحص الأجسام المضادة وتقييم الكبد ومع أعراضك وتاريخك الطبي.

التقرير الذكي

PCR نوعي لالتهاب الكبد C

يبحث هذا الفحص عن الحمض النووي الريبي (RNA) لفيروس التهاب الكبد C نفسه، ولذلك تُذكر النتيجة «مكتشف» أو «غير مكتشف» لا رقمًا. والنتيجة «مكتشف» تعني أن العدوى قائمة الآن: عدوى مزمنة ما زالت نشطة، أو عدوى حديثة في الطور الذي ينتشر فيه الفيروس، أو علاج لم ينجح نجاحًا كاملًا، أو عدوى جديدة بعد زوال عدوى سابقة. والنتيجة «غير مكتشف» هي ما يُبحث عنه في الفحص الذي يُجرى بعد أسابيع من انتهاء العلاج، وهي متوقعة كذلك لدى من جاء فحص الأجسام المضادة لديه إيجابيًا بسبب عدوى سابقة زالت منذ ذلك الحين. وفي وقت مبكر جدًا بعد التعرّض قد لا يكون الفيروس قابلًا للكشف بعد، فنتيجة «غير مكتشف» واحدة بعد تعرّض محتمل بقليل قد تحتاج إلى إعادة. ولا تصف أيٌّ من النتيجتين الكبد نفسه. ويقرأ طبيبك النتيجة مع فحص الأجسام المضادة وتقييم الكبد ومع أعراضك وتاريخك الطبي.

غير مكتشف

لم يُكتشف الهدف: نتيجة سلبية.

مكتشف

اكتُشف الهدف: نتيجة إيجابية. يُرجى استشارة طبيبك.

يُبلَّغ عن هذا التحليل وصفيًا وليس على مقياس رقمي: كل نتيجة أدناه توضح ما قد يذكره تقريرك.

هذه المعلومات للتثقيف العام فقط وليست نصيحة طبية. قد تختلف النطاقات المرجعية باختلاف المختبر والعمر والجنس والعوامل الفردية. استشر دائمًا طبيبك لتفسير نتائجك.

قراءة النتيجة المرتفعة أو المنخفضة
  • ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة

    • التهاب كبد C مزمن لا يزال نشطًا.
    • عدوى حديثة في المرحلة التي يكون فيها الفيروس موجودًا في الدم.
    • عدوى لدى شخص جاءت أجسامه المضادة سلبية لأن الإصابة حديثة جدًا أو لأن استجابته المناعية ضعيفة.
    • علاج لم ينجح نجاحًا كاملًا، حيث يبقى الفيروس قابلًا للكشف أثناء العلاج أو بعده.
    • عدوى جديدة بعد زوال عدوى سابقة، إذ إن الشفاء لا يمنح مناعة.

هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.

حدود الفحص والسلامة

ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به

  • لا يصف الفحص حال الكبد، فمقدار الالتهاب أو التليّف يحتاج فحوص دم كبدية أو تصويرًا أو تقييمًا للتليّف.
  • في وقت مبكر جدًا بعد التعرض قد لا يكون الفيروس قابلًا للكشف بعد، فقد تحتاج نتيجة سلبية واحدة إلى الإعادة.
  • تُفسَّر النتيجة مع فحص الأجسام المضادة والصورة السريرية لا بمفردها.
  • لأن زوال التهاب الكبد C لا يمنح مناعة، فإن نتيجة سلبية سابقة لا تقول شيئًا عن الحاضر.

مخاطر سحب عينة الدم

  • كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
  • دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
  • نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
أبرز النقاط
  • 1يكشف الفحص الجزيئي الفيروس نفسه ويجيب عما إذا كانت العدوى قائمة الآن.
  • 2لا تستطيع نتيجة الأجسام المضادة الإيجابية وحدها التمييز بين عدوى حالية وأخرى سابقة، ولهذا يتبعها هذا الفحص.
  • 3التهاب الكبد C قابل للشفاء لدى الغالبية العظمى من المرضى بدورة علاج فموي.
  • 4يُؤكَّد الشفاء بنتيجة غير قابلة للكشف عند فحص يُجرى بعد انتهاء العلاج ببضعة أسابيع.
  • 5ينبغي مناقشة النتيجة الإيجابية مع الطبيب سريعًا من أجل التأكيد والتقييم الكامل.
تحاليل ذات صلة
عرض الكل
احجز خلال 60 ثانية

اعرف مستوى PCR نوعي لالتهاب الكبد C لديك.
دون الحاجة إلى غرفة انتظار.

تأتي إليك ممرضة، وتصلك النتائج خلال من يومين إلى 3 أيام، ويشرح لك الطبيب ما تعنيه بدقة.

درهم850
استشر طبيبًا
الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

كل ما تحتاج معرفته عن تحليل PCR نوعي لالتهاب الكبد C. لم تجد ما تبحث عنه؟

تحدّث إلى فريقنا

يعني ذلك عادة أنك التقيت الفيروس في وقت ما لكن لا توجد لديك عدوى نشطة الآن، إما لأن جهازك المناعي تخلص منها أو لأن علاجًا سابقًا نجح. وتبقى الأجسام المضادة قابلة للكشف مدى الحياة غالبًا، ولهذا لا تستطيع الإجابة وحدها. وقد يعيد طبيبك الفحص الجزيئي للتيقن قبل أن يخلص إلى عدم وجود عدوى.