لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية
تكشف هذه اللوحة بتقنية PCR 31 هدفًا من عينة بول واحدة: 19 من مسببات عدوى المسالك البولية إضافة إلى 12 جيناً للمقاومة للمضادات الحيوية. وتحدد العدوى أسرع وأدق من الزرع التقليدي، وتكشف المقاومة قبل بدء العلاج.
- سحب مجاني للعينة في المنزل
- تقرير بمراجعة طبيب
من يومين إلى 3 أيام
مدة صدور النتيجة
بول
العينة
ماذا يخبرك تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية
هذه اللوحة الخاصة بالمسالك البولية فحص جزيئي يُجرى على عينة بول واحدة. تبحث عن المادة الوراثية لمجموعة واسعة من الكائنات المسببة لالتهاب المسالك البولية، وتبحث في الوقت نفسه عن مجموعة من الجينات التي تستخدمها البكتيريا للدفاع عن نفسها ضد المضادات الحيوية. ولأنها تبحث عن الحمض النووي بدل انتظار نمو البكتيريا، فبإمكانها تحديد كائنات تعجز الزراعة عنها، كتلك البطيئة النمو أو التي تحتاج ظروفًا غير معتادة أو التي كبتها مضاد حيوي بدأه المريض قبل أخذ العينة.
يغطي الشق الخاص بالمقاومة عائلات الجينات الأكثر أهمية عمليًا: جينات مقاومة الكاربابينيم blaIMP و blaKPC و blaNDM و blaOXA-48 و blaVIM، وجين البيتالاكتاماز واسع الطيف CTX-M، وجين مقاومة الميثيسيلين mecA، وجينات مقاومة السلفوناميد suL1 و suL2 و suL3، وجينَي مقاومة الفانكومايسين vanA و vanB. والعثور على أحدها يخبر طبيبك بوجود آلية قادرة على إبطال فئة معينة من المضادات الحيوية داخل العينة، وهي معلومة نافعة في وقت مبكر، أي قبل أن تصل إليها الزراعة بوقت طويل.
وهذه المعلومة تدعم قرار وصف الدواء ولا تتخذه. فكشف جين مقاومة ليس برهانًا على أن الكائن المسبب لعدواك مقاوم فعليًا: فحين توجد عدة بكتيريا معًا لا يمكن نسب الجين إلى واحدة منها بيقين، كما قد يُحمل الجين دون أن يكون فاعلًا. وللسبب نفسه لا تحل هذه اللوحة محل زراعة البول واختبار الحساسية الذي يقيس سلوك الكائن المعزول تجاه مضادات حيوية بعينها. ويبقى اختيار المضاد الحيوي وجرعته ومدته قرارًا للطبيب المعالج، يجمع فيه بين اللوحة والزراعة ووظيفة كليتيك وتاريخك المرضي.
يُنصح به لالتهابات المسالك البولية المتكررة، والحالات التي تستمر أعراضها رغم سلبية الزرع، والالتهابات المعقّدة، والعدوى التي لم تستجب لدورة من المضادات الحيوية، وحين يلزم التعرّف السريع على الجرثومة ونمط مقاومتها معًا.
- كشف ما تفوته الزراعة
البكتيريا البطيئة النمو وصعبة الاستنبات التي لا تظهر على طبق الزراعة يمكن تحديدها عبر مادتها الوراثية.
- إنذار مبكر بالمقاومة
تُذكر جينات المقاومة إلى جانب الكائنات، فتمنح طبيبك سبقًا في معرفة فئات المضادات التي يُستبعد أن تنفع.
- نافعة في العدوى المتكررة
حين تعود الأعراض مرارًا أو تأتي الزراعات سلبية باستمرار، كثيرًا ما تفسّر اللوحة الجزيئية ما يجري.
- كشف العدوى المختلطة
قد يوجد أكثر من كائن في وقت واحد، وتُبلّغ اللوحة عن كل منها بدل الاقتصار على أسرعها نموًا.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
أعراض مستمرة أو متكررة
- أعراض بولية تعاود الظهور بعد علاج بدا ناجحًا.
- حرقة أو إلحاح بولي أو انزعاج أسفل البطن مستمر مع زراعة بول سلبية.
عدوى لم تستجب للعلاج
- التهاب بولي لم يستجب لدورة مضاد حيوي مكتملة.
- التهاب بولي لدى شخص لديه تاريخ بكائنات مقاومة أو رعاية حديثة في المستشفى.
العدوى المعقّدة والتعرّف السريع
- عدوى معقدة في الحمل أو السكري أو حصى الكلى أو مع وجود قسطرة دائمة.
- اشتباه بعدوى يغيّر فيها التعرف السريع على الكائن وملف مقاومته خطة التدبير.
نتيجة «غير مكتشف» تعني أنه لم يُعثر في عيّنة بولك على أي من أهداف اللوحة، سواء الكائنات أو جينات المقاومة. أما نتيجة «مكتشف» فتسرد ما عُثر عليه، وهي تحتاج إلى قراءة متأنية. فوجود حمض نووي بكتيري لا يثبت عدوى نشطة: إذ يمكن أن تستوطن البكتيريا المثانة أو القسطرة دون أن تسبب مرضًا، وقد يبقى الحمض النووي بعد علاج حديث، وقد تصل كائنات من الجلد أو المنطقة التناسلية إلى العيّنة أثناء جمعها. وحين توجد كائنات عدة، لا يمكن نسبة جين مقاومة بيقين إلى الكائن الذي يسبب اعتلالك، كما قد يُحمل الجين دون أن يكون فاعلًا. واللوحة تدعم قرار وصف الدواء ولا تتخذه، وهي لا تغني عن زراعة البول واختبار الحساسية، الذي يبيّن كيف يتصرف الكائن المعزول فعلًا تجاه كل مضاد حيوي على حدة. ويوازن طبيبك بينها وبين أعراضك وتاريخك الطبي.
لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية
نتيجة «غير مكتشف» تعني أنه لم يُعثر في عيّنة بولك على أي من أهداف اللوحة، سواء الكائنات أو جينات المقاومة. أما نتيجة «مكتشف» فتسرد ما عُثر عليه، وهي تحتاج إلى قراءة متأنية. فوجود حمض نووي بكتيري لا يثبت عدوى نشطة: إذ يمكن أن تستوطن البكتيريا المثانة أو القسطرة دون أن تسبب مرضًا، وقد يبقى الحمض النووي بعد علاج حديث، وقد تصل كائنات من الجلد أو المنطقة التناسلية إلى العيّنة أثناء جمعها. وحين توجد كائنات عدة، لا يمكن نسبة جين مقاومة بيقين إلى الكائن الذي يسبب اعتلالك، كما قد يُحمل الجين دون أن يكون فاعلًا. واللوحة تدعم قرار وصف الدواء ولا تتخذه، وهي لا تغني عن زراعة البول واختبار الحساسية، الذي يبيّن كيف يتصرف الكائن المعزول فعلًا تجاه كل مضاد حيوي على حدة. ويوازن طبيبك بينها وبين أعراضك وتاريخك الطبي.
لم يُكتشف أي من أهداف اللوحة: نتيجة سلبية.
اكتُشف هدف واحد أو أكثر. ويوضح تقريرك أيها؛ يُرجى استشارة طبيبك.
يُبلَّغ عن هذا التحليل وصفيًا وليس على مقياس رقمي: كل نتيجة أدناه توضح ما قد يذكره تقريرك.
هذه المعلومات للتثقيف العام فقط وليست نصيحة طبية. قد تختلف النطاقات المرجعية باختلاف المختبر والعمر والجنس والعوامل الفردية. استشر دائمًا طبيبك لتفسير نتائجك.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- التهاب نشط في المسالك البولية بكائن أو أكثر من الكائنات التي تغطيها اللوحة.
- عدوى مختلطة تشمل عدة كائنات قد تُغفلها الزراعة جزئيًا.
- استيطان المثانة أو القسطرة دون التهاب حقيقي، وخصوصًا لدى كبار السن ومستخدمي القسطرة.
- بقايا حمض نووي بكتيري من عدوى عولجت حديثًا.
- تلوّث العينة بكائنات من الجلد أو المنطقة التناسلية أثناء الجمع.
- وجود جين مقاومة في العينة، بما يشير إلى آلية دفاع ضد فئة من المضادات الحيوية.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- كشف الحمض النووي البكتيري لا يثبت وجود عدوى نشطة، إذ قد تستوطن الكائنات المسالك البولية أو القسطرة دون أن تسبب مرضًا.
- لا يمكن دائمًا نسب جين المقاومة الموجود في العينة إلى الكائن المسبب لعدواك تحديدًا، كما أن الجين الموجود ليس فاعلًا دائمًا.
- لا تحل اللوحة محل زراعة البول واختبار الحساسية الذي يقيس استجابة الكائن المعزول لمضادات حيوية بعينها.
- قد تبقى المادة الوراثية بعد العلاج، ولذلك فاللوحة ليست اختبارًا موثوقًا للشفاء.
مخاطر سحب عينة الدم
- كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
- دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
- نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
- 1تُفحص عينة بول واحدة بحثًا عن مجموعة واسعة من كائنات المسالك البولية وعن جينات مقاومة المضادات الحيوية.
- 2حساسيتها أعلى من الزراعة للكائنات ضعيفة النمو أو التي كبتتها المضادات الحيوية جزئيًا.
- 3تعطي جينات المقاومة توجيهًا مبكرًا لكنها ليست بديلًا عن الزراعة واختبار الحساسية.
- 4تُفسَّر النتائج مع أعراضك، لأن وجود بكتيريا في البول لا يعني وجود عدوى دائمًا.
- 5اختيار المضاد الحيوي يبقى دائمًا قرارًا علاجيًا يتخذه طبيبك المعالج.
- فحوصات البولتحليل البول
يفحص تحليل البول الروتيني اللون والصفاء ودرجة الحموضة والتركيب الكيميائي للبول إلى جانب الرواسب المجهرية. ويتحرى عدوى المسالك البولية ومرض الكلى…
170عرض - المناعة والأمصالالبروتين المتفاعل C (CRP)
CRP بروتين ينتجه الكبد استجابةً للالتهاب. يدل ارتفاعه على عملية التهابية نشطة قد تنتج عن عدوى أو أمراض مناعية ذاتية أو إصابة نسيجية.
90عرض - الكيمياء الحيويةالكرياتينين (مصل)
الكرياتينين ناتج فضلات من أيض العضلات ترشّحه الكلى. يُعد هذا التحليل من أوثق مؤشرات وظائف الكلى. لا يتطلب صياماً عادة.
120عرض - أمراض الدمتعداد الدم الكامل (CBC)
CBC أكثر تحاليل الدم طلباً. يقيس كريات الدم الحمراء والبيضاء والهيموغلوبين والهيماتوكريت والصفائح لتقييم الصحة العامة وكشف طيف واسع من الحالات.
79عرض
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية. لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→غالبًا نعم. تعتمد الزراعة على بقاء البكتيريا حية أثناء النقل ونموها على الطبق، وعدة كائنات تسبب أعراضًا بولية تنمو ببطء أو تحتاج ظروفًا لا توفرها الزراعة الروتينية. أما اللوحة الجزيئية فتبحث عن مادتها الوراثية، فقد تحدد سببًا بعد زراعات متكررة لم تُظهر شيئًا.
ليس بالضرورة. تفيد اللوحة بوجود آلية مقاومة في مكان ما داخل العينة، لكنها لا تستطيع دائمًا تحديد الكائن الحامل لها، كما أن الجين الموجود ليس مُفعَّلًا دائمًا. فهو إنذار مبكر يساعد طبيبك على الاختيار بعناية أكبر، ويُوازن مع نتيجة الزراعة والحساسية بدل أن يحل محلها.
لا. قد تعيش البكتيريا في المثانة، وخصوصًا على القسطرة، دون أن تسبب مرضًا، وعلاج هذه الحالة كثيرًا ما يضر أكثر مما ينفع. ويقرر طبيبك العلاج بجمع اللوحة مع أعراضك والفحص السريري وظروفك، لا بمعالجة التقرير وحده.
ليس مناسبًا لهذا الغرض. فالمادة الوراثية البكتيرية قد تبقى قابلة للكشف فترة بعد زوال الكائنات الحية، وقد تأتي إعادة الفحص بعد العلاج مباشرة إيجابية رغم شفاء العدوى. ويُحكم على التحسن أساسًا بالأعراض، وتُستخدم الزراعة حين يلزم اختبار للشفاء فعلًا.
تكشف هذه اللوحة بتقنية PCR 31 هدفًا من عينة بول واحدة: 19 من مسببات عدوى المسالك البولية إضافة إلى 12 جيناً للمقاومة للمضادات الحيوية. وتحدد العدوى أسرع وأدق من الزرع التقليدي، وتكشف المقاومة قبل بدء العلاج.
يُنصح به عند تكرار التهابات المسالك البولية، أو حين تكون الزراعة سلبية مع استمرار الأعراض، أو في الالتهابات المعقّدة، وحين تلزم سرعة تحديد الكائن المسبّب.
لا، لا يتطلب تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية – 31 الصيام، فيمكنك الأكل والشرب كالمعتاد قبله.
يستخدم تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية – 31 عينة بول تجمعها بنفسك في الوعاء المرفق، ولا تُستخدم فيه أي إبرة.
تكون نتائج تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية – 31 جاهزة عادةً خلال يومين إلى ثلاثة أيام. وستصلك نسخة رقمية آمنة من التقرير، ويُبرز التقرير الذكي أي قيمة خارج النطاق الطبيعي.
تبلغ تكلفة تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية – 31 ما قدره 999 درهمًا، وتشمل سحب العينة من المنزل مجانًا وتقريرًا مُراجَعًا من طبيب. ويمكنك أيضًا تكوين باقة مخصّصة والدفع مقابل التحاليل التي تختارها فقط.
نعم. يمكن لفنّي سحب دم مرخّص من هيئة الصحة بدبي أخذ عينتك في المنزل أو المكتب في أي مكان في دبي دون رسوم إضافية، طوال أيام الأسبوع. اطّلع على كيف تعمل الخدمة.
يختاره عادةً جميع الأعمار. وإن لم تكن متأكدًا من مناسبته لك، يسعد فريق الرعاية لدينا بإرشادك.
أضف تحليل لوحة المسالك البولية وجينات المقاومة للأدوية – 31 إلى سلتك وأكمل خطوات الحجز القصيرة، مع اختيار سحب العينة من المنزل أو زيارة المختبر. ويتيح لك الدفع كضيف الحجز دون إنشاء حساب.
نعم. يُجرى التحليل في مختبرنا المعتمد من EIAC (آيزو 15189:2022) بموجب ترخيص هيئة الصحة بدبي رقم 0046381، ويعتمده أطباء مختصون في علم الأمراض.
يتضمن كل تقرير النطاقات المرجعية وملاحظات بلغة مبسّطة. وإن كانت لديك أسئلة، يمكن لفريق الرعاية ترتيب مراجعة مع طبيب: تواصل معنا فحسب.
بالتأكيد. أضفه إلى باقة صحية مختارة أو اجمعه مع أي من تحاليلنا التي تتجاوز 160 تحليلًا، وغالبًا من عينة واحدة في زيارة واحدة.