فيتامين أ (الريتينول)
يدعم فيتامين أ الرؤية الليلية وصحة البشرة وكفاءة جهاز المناعة. يقيس هذا التحليل الريتينول، وهو الشكل الرئيسي المتداول في الدم، للكشف عن النقص أو عن الزيادة الناتجة عن المكملات عالية الجرعة.
- مختبر مرخّص من هيئة الصحة بدبي
- يشمل استشارة طبيب
- مراجَع من قِبل طبيب
- سحب في نفس اليوم
13 إلى 14 يومًا
مدة صدور النتيجة
دم
العينة
ماذا يخبرك تحليل فيتامين أ (الريتينول)
فيتامين أ فيتامين ذائب في الدهون يحتاجه الجسم لعدة مهام يومية: فهو جزء من الصبغة الحساسة للضوء في العين التي تمكّنك من الرؤية في الإضاءة الخافتة، ويحافظ على صحة البشرة وبطانة العينين والمجاري التنفسية والأمعاء، ويدعم جهاز المناعة في مقاومة العدوى. كما يسهم في النمو والإنجاب ونمو الجنين أثناء الحمل.
يحصل الجسم على فيتامين أ بشكلين. فالريتينول الجاهز يأتي من الأغذية الحيوانية كالكبد والبيض والأسماك الدهنية ومنتجات الألبان، بينما توفر النباتات كالجزر والبطاطا الحلوة والخضروات الورقية الداكنة الكاروتينات التي يحولها الجسم إلى فيتامين أ. ولأنه يذوب في الدهون، فهو يحتاج إلى هضم سليم وامتصاص جيد للدهون، ويُخزَّن معظمه في الكبد. ويطلقه الكبد في الدم مرتبطًا ببروتين ناقل يعتمد تصنيعه على كفاية البروتين والزنك.
يقيس هذا التحليل الريتينول في الدم. ويبقى المستوى ثابتًا نسبيًا ما دام مخزون الكبد كافيًا، لذا تعني النتيجة المنخفضة عادةً أن المخزون يتناقص، وغالبًا بسبب ضعف الامتصاص أو أمراض الكبد أو نظام غذائي مقيّد. والمشكلة المعاكسة مهمة أيضًا: إذ يتراكم فيتامين أ في الجسم، وقد ترفعه المكملات عالية الجرعة طويلة الأمد أو بعض أدوية البشرة إلى مستوى مفرط. كما قد يغيّر الالتهاب ونقص البروتين وأمراض الكلى النتيجة، ولذلك تُقرأ دائمًا مع أعراضك ونظامك الغذائي وأدويتك ونتائج تحاليلك الأخرى.
يُطلب عند الاشتباه بنقصه، كضعف الرؤية الليلية أو جفاف العينين أو البشرة أو تكرار العدوى أو وجود حالة تؤثر في امتصاص الدهون، وللكشف عن الزيادة لدى من يتناولون مكملات عالية الجرعة أو أدوية قائمة على فيتامين أ.
- الرؤية الليلية وجفاف العينين
صعوبة الرؤية في الإضاءة الخافتة وجفاف العينين المستمر من العلامات المبكرة المعروفة لانخفاض فيتامين أ، ويساعد التحليل على تأكيد ذلك أو استبعاده.
- مشكلات امتصاص الدهون
قد تقلل الداء البطني وداء كرون ومشكلات البنكرياس وجراحات إنقاص الوزن كمية فيتامين أ الممتصة حتى مع غذاء جيد.
- الكشف عن الزيادة
يُخزَّن فيتامين أ في الجسم ولا يُطرح بسهولة، لذا قد ترفعه المكملات عالية الجرعة طويلة الأمد أو بعض علاجات البشرة إلى مستويات ضارة.
- الأنظمة الغذائية المقيّدة
قد تؤدي الأنظمة الفقيرة بالأغذية الحيوانية أو الدهون أو الخضروات الملونة، وبعض اضطرابات الأكل، إلى نقص تناول فيتامين أ مع الوقت.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص فيتامين أ (الريتينول)
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
أعراض العين والبشرة والعدوى
- ضعف الرؤية في الإضاءة الخافتة أو ليلًا، أو جفاف العينين وتهيجهما المستمر.
- بشرة جافة أو خشنة أو متقشرة دون تفسير واضح آخر.
- تقييم عدوى متكررة أو بطيئة الشفاء.
مشكلات الامتصاص وأمراض الكبد
- حالات تؤثر في امتصاص الدهون، كالداء البطني وداء كرون والتهاب البنكرياس المزمن والتليف الكيسي.
- جراحة سابقة لإنقاص الوزن أو في الأمعاء.
- أمراض الكبد، التي قد تؤثر في تخزين فيتامين أ وإطلاقه.
المكملات والأدوية عالية الجرعة
- الاستعمال طويل الأمد لمكملات فيتامين أ عالية الجرعة أو زيوت كبد السمك أو أدوية البشرة القائمة على فيتامين أ.
النتيجة في النطاق «طبيعي»، من 30 إلى 120 mcg/dL (من 1.1 إلى 4.2 µmol/L)، تعني أن كمية فيتامين أ المتداولة في دمك معتادة، وهو ما يعكس عمومًا مخزونًا كافيًا في الكبد. وتختلف النطاقات قليلًا بين المختبرات، لذا يُعتمد النطاق المطبوع في تقريرك. والنتيجة في النطاق «حدّي»، من 20 إلى 29.9 mcg/dL، أقل من النطاق المعتاد لكنها فوق حد النقص الذي تعتمده منظمة الصحة العالمية، وقد تعني أن المخزون بدأ يتراجع. أما النتيجة في النطاق «منخفض»، أقل من 20 mcg/dL (0.70 µmol/L)، فتشير إلى نقص، وما دون 10 mcg/dL (0.35 µmol/L) يُعد نقصًا شديدًا. ومن أسبابها الشائعة ضعف امتصاص الدهون بسبب الداء البطني أو داء كرون أو مشكلات البنكرياس أو جراحة سابقة، وأمراض الكبد، والنظام الغذائي المقيّد، ونقص البروتين أو الزنك اللذين يحتاجهما الجسم لنقل فيتامين أ في الدم. وقد يخفض الالتهاب والمرض الحاد المستوى مؤقتًا، لذا قد تحتاج النتيجة المنخفضة أثناء العدوى إلى إعادة بعد التعافي. أما النتيجة في النطاق «مرتفع»، أعلى من 120 mcg/dL، فتعكس في الغالب مكملات عالية الجرعة أو زيوت كبد السمك أو أدوية قائمة على فيتامين أ تُتناول لفترة طويلة، وأحيانًا تراجع وظائف الكلى. ويفسر طبيبك النتيجة مع أعراضك ونظامك الغذائي وأدويتك وتحاليلك الأخرى لا بمفردها.
المراجعة الطبية: د. نيروباما سابهاباثي
النطاقات دليل إرشادي: يفسّر طبيبك نتيجتك في ضوء أعراضك وتاريخك الصحي.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- تناول مكملات فيتامين أ أو فيتامينات متعددة عالية الجرعة لفترة طويلة.
- الاستعمال المنتظم لزيوت كبد السمك أو تناول كميات كبيرة من الكبد بصورة متكررة.
- أدوية قائمة على فيتامين أ، كبعض علاجات حب الشباب والبشرة.
- تراجع وظائف الكلى، الذي يبطئ تخلص الجسم من فيتامين أ وبروتينه الناقل.
ما قد تشير إليه النتيجة المنخفضة
- نظام غذائي فقير بالأغذية الحيوانية ومنتجات الألبان والفواكه والخضروات الملونة.
- حالات تقلل امتصاص الدهون، كالداء البطني وداء كرون والتهاب البنكرياس المزمن والتليف الكيسي.
- جراحة إنقاص الوزن أو جراحة الأمعاء التي تتجاوز جزءًا من الجهاز الهضمي.
- أمراض الكبد، التي تحد من تخزين فيتامين أ وإطلاقه.
- انخفاض البروتين أو الزنك، مما يقلل البروتين الناقل لفيتامين أ في الدم.
- العدوى أو الالتهاب، اللذان يخفضان المستوى مؤقتًا.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- يبقى الريتينول في الدم ثابتًا نسبيًا ما دام مخزون الكبد كافيًا، فالنتيجة الطبيعية لا تعني دائمًا امتلاء المخزون، وقد لا يظهر الانخفاض إلا بعد تراجعه.
- تخفض العدوى والالتهاب والمرض الحاد المستوى مؤقتًا، مما قد يُظهر النتيجة منخفضة رغم كفاية المخزون.
- يؤثر نقص البروتين أو الزنك وأمراض الكبد أو الكلى في البروتين الناقل، وقد تغيّر النتيجة دون أن تعكس التناول وحده.
- النتيجة جزء من الصورة، وتُفسَّر مع الأعراض والنظام الغذائي والأدوية والتحاليل الأخرى.
مخاطر سحب عينة الدم
- كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
- دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
- نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
- 1يحتاج الجسم فيتامين أ للرؤية في الإضاءة الخافتة وصحة البشرة والبطانات والدفاع المناعي.
- 2يذوب في الدهون ويُخزَّن في الكبد، لذا تؤثر فيه مشكلات الامتصاص وأمراض الكبد.
- 3قد ينخفض بسبب ضعف امتصاص الدهون أو الأنظمة الغذائية المقيّدة أو أمراض الكبد.
- 4الزيادة ضارة أيضًا، وتنتج عادةً عن مكملات عالية الجرعة طويلة الأمد أو بعض أدوية البشرة.
- 5قد تخفض العدوى والالتهاب النتيجة مؤقتًا.
- الفيتامينات والمعادنفيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي
هذا أفضل تحليل لقياس حالة فيتامين د. وفيتامين د أساسي لصحة العظام ووظيفة المناعة والمزاج. ونقصه شائع جداً، خصوصاً في المناطق محدودة التعرّض للشمس.
50عرض - الفيتامينات والمعادنالزنك
الزنك معدن نادر أساسي حيوي لوظيفة المناعة والتئام الجروح والتذوق والشم. قد يسبب نقصه تساقط الشعر وضعف التئام الجروح وضعف المناعة. يُفضَّل سحب الدم…
85عرض - الكيمياء الحيويةاختبار وظائف الكبد (LFT)
لوحة شاملة تقيّم صحة الكبد بقياس الإنزيمات (ALT وAST وALP وGGT) والبيليروبين والألبومين والبروتين الكلي، وتساعد على تشخيص أمراض الكبد ومتابعتها.
89عرض - الكيمياء الحيويةالألبومين
الألبومين أوفر بروتينات الدم وينتجه الكبد. قد تدل المستويات المنخفضة على مرض كبدي أو كلوي أو سوء تغذية. سحب دم بسيط دون تحضير خاص.
15عرض
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل فيتامين أ (الريتينول). لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→يتراوح المستوى الطبيعي لفيتامين أ (الريتينول) عمومًا بين 30 و120 mcg/dL، أي بين 1.1 و4.2 µmol/L. ويشير المستوى الأقل من 20 mcg/dL (0.70 µmol/L) إلى نقص، وما دون 10 mcg/dL (0.35 µmol/L) يُعد نقصًا شديدًا. وتختلف النطاقات قليلًا بين المختبرات، لذا اقرأ نتيجتك دائمًا مقارنةً بالنطاق المطبوع في تقريرك.
يقيس الريتينول، وهو الشكل الرئيسي لفيتامين أ المتداول في دمك. وتساعد النتيجة على معرفة ما إذا كان لديك نقص في فيتامين أ، بسبب ضعف الامتصاص أو النظام الغذائي مثلًا، أو ما إذا كان المستوى مرتفعًا، وغالبًا بسبب المكملات عالية الجرعة أو بعض الأدوية.
من العلامات المبكرة صعوبة الرؤية في الإضاءة الخافتة أو ليلًا وجفاف العينين. وقد تظهر أيضًا بشرة جافة وخشنة وتكرار العدوى. ولهذه الأعراض أسباب أخرى كذلك، لذا يساعد التحليل مع تقييم الطبيب على معرفة ما إذا كان فيتامين أ هو السبب.
نعم. لأن فيتامين أ يُخزَّن في الجسم ولا يُطرح بسهولة، قد ترفعه المكملات عالية الجرعة طويلة الأمد أو زيوت كبد السمك أو بعض أدوية البشرة إلى مستوى مفرط. وقد تسبب الزيادة صداعًا وغثيانًا وتغيرات في البشرة والشعر ومشكلات في الكبد، لذا يستحق التحليل إن كنت تتناول جرعات عالية بانتظام.
لا. لا يلزم الصيام لتحليل فيتامين أ وحده. وإذا حُجز مع تحاليل أخرى تتطلب الصيام، كالكوليسترول أو السكر، فاتبع تعليمات الصيام الخاصة بها.
يُقاس فيتامين أ بطريقة متخصصة لا بالأجهزة الروتينية، لذا تكون النتائج جاهزة عادةً خلال 13 إلى 14 يومًا. وستتسلم تقريرك المُراجَع من طبيب فور صدوره.
لا توقف المكملات ولا تبدأها قبيل التحليل ما لم ينصحك طبيبك بذلك. وبدلًا من ذلك أخبر الفريق بالمكملات أو الفيتامينات المتعددة أو زيوت كبد السمك التي تتناولها وموعد آخر جرعة تقريبًا، كي تُقرأ النتيجة في سياقها الصحيح.
نعم، يمكن إجراء التحليل أثناء الحمل عندما يطلبه طبيبك. فنقص فيتامين أ وزيادته كلاهما مهمان في الحمل، لذا ينبغي مناقشة أي مكملات مع طبيبك بدلًا من تغييرها بنفسك.
يُخزَّن فيتامين أ في الكبد ويُنقل في الدم ببروتين يحتاج الزنك لتصنيعه. ويساعد فحص الزنك وتحليل وظائف الكبد على تفسير النتيجة المنخفضة وتحديد الخطوة التالية.
نعم. تخفض العدوى والالتهاب والمرض الحاد المستوى مؤقتًا، وقد يقلل نقص البروتين أو الزنك البروتين الناقل. وإذا كانت نتيجتك منخفضة أثناء المرض، فقد يقترح طبيبك إعادة التحليل بعد التعافي.
نعم. يمكن لممرضة سحب عينة الدم في منزلك في أي مكان في دبي في الوقت الذي يناسبك، أو يمكنك زيارة المختبر. والعينة سحب دم عادي من الذراع.
تبلغ تكلفة تحليل فيتامين أ 250 درهمًا، وتشمل تقريرًا مُراجَعًا من طبيب، وتصدر النتائج عادةً خلال 13 إلى 14 يومًا. ويكون سحب العينة من المنزل في أي مكان في دبي مجانيًا عندما تبلغ قيمة طلبك 300 درهم أو يتضمن باقة؛ وفيما دون ذلك تُطبَّق رسوم سحب منزلي قدرها 100 درهم (50 درهمًا لزيارة المختبر).