فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي
هذا أفضل تحليل لقياس حالة فيتامين د. وفيتامين د أساسي لصحة العظام ووظيفة المناعة والمزاج. ونقصه شائع جداً، خصوصاً في المناطق محدودة التعرّض للشمس.
- مختبر مرخّص من هيئة الصحة بدبي
- يشمل استشارة طبيب
- مراجَع من قِبل طبيب
- سحب في نفس اليوم
24 ساعة
مدة صدور النتيجة
دم
العينة
ماذا يخبرك تحليل فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي
يتصرف فيتامين D كهرمون أكثر منه كفيتامين. يصنعه الجلد حين تصله الأشعة فوق البنفسجية، ويأتي قدر أقل منه من الأسماك الدهنية وصفار البيض والأغذية المدعّمة. وأيًا كان المصدر، يحوّله الكبد إلى 25-هيدروكسي فيتامين D، وهو الصورة التي تدور في الدم بكميات ذات دلالة وتبقى مدة تكفي لقياسها بدقة، وهي ما يقيسه هذا التحليل. أما الكلى فتنشّط جزءًا صغيرًا منه عند الحاجة، غير أن هذه الصورة النشطة محكومة التنظيم وسريعة الزوال، فلا تدل كثيرًا على ما يملكه الشخص فعلًا من فيتامين D.
أوضح أدوار فيتامين D هو تنظيم الكالسيوم. فهو يساعد الأمعاء على امتصاص الكالسيوم والفوسفات، ويعمل مع هرمون الغدة جار الدرقية للحفاظ على تمعدن العظام. ويؤدي نقصه المطوّل إلى لين العظام، فيسبب الكساح عند الأطفال ولين العظام عند البالغين، ويسهم في فقدان الكتلة العظمية وضعف العضلات والسقوط في مراحل العمر المتقدمة. كما توجد مستقبلات صورته النشطة في النسيج المناعي والعضلي، ولذلك رُبط انخفاضه بطيف أوسع من الأعراض، وإن كانت قوة هذه الروابط متفاوتة تفاوتًا كبيرًا.
النقص شائع في الإمارات رغم المناخ، لأن الشمس لا تنفع إلا حين تصل إلى الجلد فعلًا. فساعات العمل داخل المباني، ونمط الحياة المكيّف، والملابس الساترة، والاستعمال المنتظم لواقي الشمس، وغمق لون البشرة، كلها تقلل ما ينتجه الجلد. ويطلب الأطباء هذا التحليل عند آلام العظام أو العضلات، والتعب غير المفسر، ونتيجة كالسيوم أو فوسفاتاز قلوية غير متوقعة، وقبل علاج هشاشة العظام وأثناءه، ولدى المصابين بسوء الامتصاص أو السمنة أو أمراض الكلى والكبد، أو من يتناولون أدوية تسرّع تكسيره. ولأن المستوى يتغير ببطء، تُباعَد إعادة التحليل عادةً بدل تكرارها.
يُنصح به ضمن الفحص الصحي العام، وعند ألم العظام أو ضعف العضلات أو الإرهاق أو الاكتئاب أو تكرار العدوى، ولمن يقلّ تعرّضهم للشمس.
- أعراض العظام والعضلات
آلام العظام وضعف عضلات الفخذين والكتفين وصعوبة النهوض من الجلوس من أوضح دواعي قياس فيتامين D.
- قلة تعرض الجلد للشمس
تقلل الحياة داخل المباني والملابس الساترة والاستعمال المنتظم لواقي الشمس وغمق البشرة ما يستطيع الجلد إنتاجه.
- قوة العظام والكسور
يُقيَّم فيتامين D قبل علاج هشاشة العظام وأثناءه، وبعد كسر يبدو غير متناسب مع شدة الإصابة التي سببته.
- مشكلات الامتصاص
يحد الداء البطني وداء الأمعاء الالتهابي وجراحات إنقاص الوزن من امتصاص هذا الفيتامين الذائب في الدهون، فيُتابع مستواه دوريًا.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
ألم العظام وضعف العضلات
- ألم مستمر في العظام أو وجع أو ضعف في العضلات، خاصة حول الوركين والكتفين.
هشاشة العظام واختلال كيمياء العظم
- نتيجة كالسيوم أو فوسفات أو فوسفاتاز قلوية غير متوقعة تحتاج إلى تفسير.
- هشاشة العظام في فحص الكثافة، أو كسر حدث بقوة بسيطة جدًا.
التعرّض للشمس والامتصاص والأدوية
- قلة شديدة في التعرض للشمس بسبب البقاء داخل المباني أو الملابس الساترة أو الاستعمال المنتظم لواقي الشمس.
- سوء الامتصاص بسبب الداء البطني أو داء الأمعاء الالتهابي أو جراحات إنقاص الوزن.
- الاستعمال طويل الأمد لأدوية تسرّع تكسير فيتامين D، مثل بعض مضادات الصرع والكورتيزون.
النتيجة في النطاق «كافٍ»، من 30 إلى 100 ng/mL، تعني أن مخزونك عند الحد الذي يحتاجه امتصاص الكالسيوم وصحة العظام. والنطاق «غير كافٍ»، من 20 إلى 29 ng/mL، قد يستفيد من المكمّلات. والنتيجة في النطاق «نقص»، من 0 إلى 19 ng/mL، شائعة في الإمارات رغم المناخ، لأن الشمس لا تنفع إلا حين تصل إلى الجلد: فالحياة داخل المباني، واللباس الساتر، وواقي الشمس، والبشرة الأغمق، كلها تقلل ما يصنعه الجلد. كما تخفضه السمنة، وسوء الامتصاص، وبعض أدوية الصرع، والستيرويدات طويلة الأمد، ومرض الكلى أو الكبد المتقدم. والمستوى يتحرك ببطء، فالقياس الواحد يصف الأشهر السابقة لا ذلك اليوم، ولذلك تُباعَد إعادة الفحص. وتختلف الطرائق بين المختبرات، فتابع اتجاه القيم في مختبر واحد. ونقص فيتامين D شائع ولا يفسّر التعب وحده، ولذلك يقرأه طبيبك مع الكالسيوم لديك وأعراضك وتاريخك الطبي.
المراجعة الطبية: د. نيروباما سابهاباثي
النطاقات دليل إرشادي: يفسّر طبيبك نتيجتك في ضوء أعراضك وتاريخك الصحي.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- تناول مكملات فيتامين D عالية التركيز مدة أطول مما ينبغي، أو مواصلة جرعات التحميل بعد الوقت الذي كان يجب أن تتوقف فيه.
- الجمع بين عدة منتجات في وقت واحد، كفيتامين متعدد وكبسولة فيتامين D منفصلة وزيت كبد الحوت وأغذية مدعّمة.
- أخطاء في التركيز أو في تكرار الجرعة، وهي السبب المعتاد للارتفاع الحقيقي المفرط.
- حقنة أو جرعة فموية كبيرة واحدة أُعطيت قبل سحب العينة بوقت قصير.
ما قد تشير إليه النتيجة المنخفضة
- قلة تعرض الجلد للشمس، سواء بسبب البقاء داخل المباني أو الملابس الساترة أو الاستعمال المنتظم لواقي الشمس.
- غمق لون البشرة، الذي يبطئ الإنتاج عند القدر نفسه من التعرض للشمس.
- السمنة، حيث يُحتجز فيتامين D في النسيج الدهني بدل أن يدور في الدم.
- سوء الامتصاص بسبب الداء البطني أو داء الأمعاء الالتهابي أو قصور البنكرياس أو جراحات إنقاص الوزن.
- أدوية تسرّع تكسيره في الكبد، منها عدة مضادات للصرع والكورتيزون طويل الأمد.
- أمراض الكلى أو الكبد المتقدمة، التي تخل بخطوات تحويله والاحتفاظ به.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- يعكس التحليل مجمل إمداد الجسم بفيتامين D لا مدى فعالية الهرمون النشط؛ ففي أمراض الكبد والحمل وحالات نقص البروتين يتغير البروتين الناقل وقد تكون القيمة الكلية مضللة.
- لا تتطابق طرق المختبرات دائمًا، ولذلك يُفضّل تتبع الاتجاه في مختبر واحد بدل مقارنة نتائج من جهات مختلفة.
- يتغير المستوى ببطء مع التعرض للشمس والفصول، فالقياس الواحد يصف الأشهر السابقة لا ذلك اليوم بعينه.
- انخفاض فيتامين D شائع، ووجوده لا يفسر وحده أعراضًا مثل الإرهاق، فتبقى الأسباب الأخرى جديرة بالتقييم.
مخاطر سحب عينة الدم
- كدمة بسيطة أو ألم خفيف مكان الوخز.
- دوخة عابرة تزول بعد دقائق من الراحة.
- نزيف أو التهاب في موضع الوخز، وهو نادر مع استخدام أدوات معقّمة تُستعمل لمرة واحدة.
- 1يُعد 25-هيدروكسي فيتامين D صورة التخزين وأدق مؤشر متاح على حالة فيتامين D في الجسم.
- 2يحتاج إنتاج الجلد إلى وصول الشمس إلى البشرة فعلًا، فالمناخ المشمس ليس ضمانًا للكفاية.
- 3ينظّم فيتامين D امتصاص الكالسيوم والفوسفات، وهو أساسي لقوة العظام وعمل العضلات.
- 4لا تُستعمل الصورة النشطة لتقييم الحالة لأن الجسم ينظمها بإحكام وتزول من الدم بسرعة.
- 5يتغير المستوى ببطء، ولذلك يترك طبيبك عادةً فاصلًا من عدة أشهر قبل إعادة التحليل.
تجد فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي أيضاً ضمن هذه الفحوصات الصحية، مع فحص أشمل في الموعد نفسه.
يتوفر فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي أيضاً ضمن هذه الباقات المتخصصة، التي تجمعه مع التحاليل التي تُقرأ عادةً إلى جانبه.
- الكيمياء الحيويةالكالسيوم
يقيس هذا التحليل مستوى الكالسيوم الكلي في دمك، وهو حيوي للعظام والعضلات والأعصاب ووظيفة القلب. قد تدل المستويات غير الطبيعية على اضطرابات جارات…
25عرض - الكيمياء الحيويةالفوسفور
الفوسفور معدن حيوي لتكوين العظام وإنتاج الطاقة ووظائف الخلايا. قد تدل مستوياته غير الطبيعية على مرض كلوي أو اضطرابات جارات الدرقية أو اختلال فيتامين…
25عرض - الكيمياء الحيويةالفوسفاتاز القلوي (ALP)
ALP إنزيم يوجد في الكبد والعظام والكلى والأمعاء. قد تدل المستويات المرتفعة على اضطرابات كبدية أو عظمية كانسداد القنوات الصفراوية أو داء باجيت أو…
15عرض - الكيمياء الحيويةالمغنيسيوم
المغنيسيوم معدن أساسي لوظائف العضلات والأعصاب ونظم القلب وصحة العظام. قد يسبب انخفاضه تشنجات عضلية وإرهاقاً واضطراب نظم القلب. لا يتطلب صياماً.
25عرض
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل فيتامين د، 25 هيدروكسي (25-OH) الكلي. لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→يَعُدّ مختبرنا المستوى من 30 إلى 100 ng/mL كافيًا، ومن 20 إلى 29 ng/mL غير كافٍ، وما دون 20 ng/mL نقصًا. وقد يستهدف طبيبك مستوى معيّنًا ضمن النطاق الكافي إذا كانت عظامك ضعيفة أو كانت لديك حالة تؤثر في الامتصاص.
نعم، لكن ذلك يحدث غالبًا بسبب المكملات؛ فأشعة الشمس لا ترفعه إلى مستوى ضار. وتعني النتيجة التي تتجاوز 100 ng/mL عادةً أن الجرعة قوية جدًا، أو تؤخذ بتكرار زائد، أو أن عدة منتجات تحتوي على فيتامين D تؤخذ معًا. وقد ترفع المستويات المرتفعة جدًا كالسيوم الدم، لذا قد يفحص طبيبك الكالسيوم أيضًا.
كثيرًا ما لا تظهر أعراض، ولهذا يُكتشف النقص عادةً بتحليل الدم. وقد يسبب النقص الشديد أو الطويل ألمًا في العظام، وآلامًا أو ضعفًا في العضلات، وضعفًا في نمو العظام لدى الأطفال. والتعب شائع لدى من ينخفض لديهم فيتامين D، لكن انخفاض النتيجة وحده لا يثبت أنه السبب.
نعم في الغالب. ففيتامين D يذوب في الدهون، لذا تساعد وجبة تحتوي على قدر من الدهون على امتصاصه. والانتظام في تناوله أهم من توقيته خلال اليوم، إذ إن الجرعات الفائتة سبب شائع لعدم ارتفاع المستوى عند إعادة الفحص.
نعم. فهو يقيس 25-هيدروكسي فيتامين D الكلي، الذي يشمل فيتامين D3 (الذي يصنعه الجلد ويُستخدم في معظم المكملات) وفيتامين D2 (من بعض المصادر النباتية والمستحضرات الموصوفة طبيًا)، فيعكس مخزونك أيًّا كان الشكل الذي تتناوله.
لا تفيد الشمس إلا حين تصل الأشعة فوق البنفسجية إلى الجلد المكشوف. فساعات العمل داخل المباني، ونمط الحياة المكيّف، والملابس الساترة، والاستعمال المنتظم لواقي الشمس، وغمق البشرة، كلها تقلل الإنتاج؛ كما أن الحر الشديد يدفع الناس إلى قضاء وقت أقل في الخارج لا أكثر. ولهذه الأسباب تحديدًا ينتشر نقص فيتامين D في الإمارات.
تُنتَج الصورة النشطة عند الحاجة، وينظمها الجسم بإحكام ويتخلص منها بسرعة، فقد تبدو طبيعية تمامًا حتى مع استنفاد المخزون. أما 25-هيدروكسي فيتامين D فيدور في الدم مدة أطول بكثير ويعكس مجموع ما تسهم به الشمس والغذاء والمكملات، وهو ما يجعله المقياس الأفضل للحالة.
يتراكم فيتامين D ببطء، ولذلك تكون الإعادة المبكرة قليلة الفائدة. ويترك الأطباء عادةً عدة أشهر من الانتظام على الجرعة قبل تكرار التحليل، ثم يباعدون بين الفحوص اللاحقة بعد استقرار المستوى.
لا. فهو جزء من منظومة تضم الكالسيوم والفوسفات والمغنيسيوم وهرمون الغدة جار الدرقية. فالمغنيسيوم لازم للإنزيمات التي تحوّل فيتامين D إلى صوره القابلة للاستعمال، وتناول الكالسيوم هو ما يمنح الفيتامين مادة يعمل عليها، ولهذا تُقاس هذه العناصر معًا في الغالب.
لا. تناول الطعام والشراب كالمعتاد، ما لم يُحجز التحليل مع فحص يتطلب الصيام مثل فحص الدهون. وإذا كنت تتناول مكمل فيتامين D، فاحرص على سحب العينة قبل جرعة ذلك اليوم.
تبلغ تكلفة تحليل فيتامين D 50 درهمًا، وتشمل تقريرًا مُراجَعًا من طبيب، وتصدر النتائج عادةً خلال 24 ساعة. ويكون سحب العينة من المنزل في أي مكان في دبي مجانيًا عندما تبلغ قيمة طلبك 300 درهم أو يتضمن باقة؛ وفيما دون ذلك تُطبَّق رسوم سحب منزلي قدرها 100 درهم (50 درهمًا لزيارة المختبر).