مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
يكشف هذا الاختبار السريع مستضدي الإنفلونزا A وB من عينة مسحة حلقية. يوفّر نتائج سريعة لدعم القرار السريري أثناء تفشي أمراض الجهاز التنفسي.
- مختبر مرخّص من هيئة الصحة بدبي
- يشمل استشارة طبيب
- مراجَع من قِبل طبيب
- سحب في نفس اليوم
24 ساعة
مدة صدور النتيجة
مسحة
العينة
ماذا يخبرك تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
يبحث اختبار مستضدات الإنفلونزا A و B في مسحة الحلق عن بروتينات موجودة على سطح فيروس الإنفلونزا. تُمرَّر المسحة على الجدار الخلفي للبلعوم ومنطقة اللوزتين، ثم تُعرَّض المادة المأخوذة لأجسام مضادة لا ترتبط إلا ببروتينات الإنفلونزا. لا تجري زراعة للفيروس ولا نسخ لمادته الوراثية، ولهذا يُختار هذا النمط من الفحص حين تكون الإجابة السريعة خلال الزيارة نفسها أنفع من أدق الطرق المتاحة.
الحلق موقع وسط لأخذ العينة. فالبلعوم الأنفي، أعلى خلف الأنف، يحتوي عادة على كمية أكبر من الفيروس، ولذلك تكون العينة الأنفية أقدر على كشف العدوى. غير أن مسحة الحلق أسهل احتمالًا، وهو أمر مهم للأطفال ولمن يعاني نزفًا أنفيًا أو خضع لجراحة في الأنف، ولمن لا يستطيع الثبات لأخذ عينة أعمق. ولأن الفحص يعتمد على وجود كمية كافية من البروتين الفيروسي على المسحة، فإن التوقيت بالغ الأهمية: إذ يبلغ طرح الفيروس ذروته في الأيام الأولى من المرض ثم يتراجع، وقد تأتي العينة المتأخرة سلبية رغم أن الإنفلونزا كانت السبب.
النتيجة الإيجابية ذات دلالة قوية وتُؤخذ عادة كما هي في موسم الإنفلونزا، لأن الفحص نادرًا ما يتفاعل مع سبب آخر. أما النتيجة السلبية فدلالتها أضعف، وتُقرأ مع الأعراض والموسم وما ينتشر محليًا. وقد يعالجك طبيبك على أساس الإنفلونزا رغم ذلك، أو يطلب فحصًا جزيئيًا ينسخ المادة الوراثية للفيروس فيكشف كميات أصغر بكثير. كما أن معرفة ما إذا كان الفيروس من النمط A أو B تساعد على اتخاذ احتياطات معقولة في المنزل والعمل وقرب الأقارب الأكثر عرضة للخطر.
يُستخدم عند الاشتباه في الإنفلونزا وتفضيل أخذ عينة من الحلق، خاصةً أثناء تفشّي الإنفلونزا أو حين يتعذّر أخذ عينة أنفية.
- إجابة في الزيارة نفسها
لا يحتاج كشف المستضد إلى مرحلة زراعة، لذا يمكن أن توجّه النتيجة القرارات بينما لا يزال المرض في مرحلته المبكرة.
- تمييز الإنفلونزا عن شبيهاتها
للحمى والأوجاع والسعال أسباب كثيرة، وتحديد الإنفلونزا يضيّق القائمة ويقلل التخمين بشأن الحاجة إلى المضادات الحيوية.
- توقيت قرار مضادات الفيروسات
تعمل مضادات الفيروسات على أفضل وجه عند البدء بها مبكرًا، وتساعد النتيجة المؤكدة طبيبك على الحسم سريعًا في مدى ملاءمتها لك.
- حماية المحيطين بك
تأكيد الإصابة بالإنفلونزا سبب كافٍ للابتعاد عن الرضّع والحوامل وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
أسباب قد تدفع طبيبك لطلب فحص مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية
قد يطلب طبيبك هذا الفحص لأيٍّ من الأسباب أدناه. بعضها فحوص روتينية، وبعضها يأتي بعد أعراض معيّنة أو نتيجة سابقة.
مرض مفاجئ شبيه بالإنفلونزا
- حمى مفاجئة وآلام عضلية وصداع وسعال جاف في موسم الإنفلونزا.
- التهاب الحلق مع الحمى حين يتعذر أخذ العينة من الأنف أو لا يُحتمل.
الفئات الأكثر عرضة
- أعراض تنفسية لدى مصاب بالربو أو مرض رئوي مزمن أو مرض قلبي أو السكري.
- المرض لدى شخص يعيش مع رضيع أو مسنّ أو مريض ضعيف المناعة أو يرعاهم.
التفشّي والتجمّعات المرضية
- تجمّع حالات مرضية تنفسية متشابهة في المنزل أو المدرسة أو مكان العمل.
«مكتشف» تعني أن بروتين الإنفلونزا عُثر عليه في مسحة حلقك، ويفصل التقرير الإنفلونزا A عن الإنفلونزا B. وفي موسم الإنفلونزا تُؤخذ النتيجة الإيجابية عادةً كما هي، لأن الفحص نادرًا ما يتفاعل مع سبب آخر؛ وهو لا يحدّد السلالة ولا يقول شيئًا عن مقاومة مضادات الفيروسات. أما «غير مكتشف» فأقل حسمًا. فالحلق يحمل عادةً فيروسًا أقل مما يحمله البلعوم الأنفي، ويبلغ طرح الفيروس ذروته في الأيام الأولى من المرض، لذا فإن مسحة تُؤخذ متأخرة، أو تُؤخذ بُعيد غسول للفم أو غرغرة أو قرص مصّ دوائي أو وجبة، قد تأتي سلبية والإنفلونزا هي السبب. ولقاح الإنفلونزا الأنفي الحي المعطى حديثًا، أو مضاد فيروسي بُدئ به فعلًا، يغيّر طريقة قراءة النتيجة. ويوازن طبيبك الجواب مع أعراضك ووقت السنة وأنماط الأمراض المنتشرة محليًا، وقد يضيف فحصًا جزيئيًا يكشف كميات أصغر بكثير من الفيروس.
المراجعة الطبية: د. نيروباما سابهاباثي
يُبلَّغ عن هذا التحليل وصفيًا وليس على مقياس رقمي: كل نتيجة أدناه توضح ما قد يذكره تقريرك.
لم يُكتشف مستضد الإنفلونزا A أو B في المسحة الحلقية؛ وهذا لا ينفي الإصابة بالإنفلونزا.
اكتُشف مستضد الإنفلونزا A أو B في المسحة الحلقية: دليل قوي على الإصابة بالإنفلونزا وقت أخذ العينة.
النطاقات دليل إرشادي: يفسّر طبيبك نتيجتك في ضوء أعراضك وتاريخك الصحي.
ما قد تشير إليه النتيجة المرتفعة
- عدوى نشطة بالإنفلونزا A بينما لا يزال الفيروس يُطرح من الحلق.
- عدوى نشطة بالإنفلونزا B، وهي شائعة لدى الأطفال والبالغين الأصغر سنًا.
- إنفلونزا حديثة في طور التحسّن لكنها ما زالت تطرح بروتينًا فيروسيًا يمكن كشفه.
- تطعيم حديث بلقاح إنفلونزا حي موهن يُعطى عبر الأنف، وقد يترك مستضدًا فيروسيًا قابلًا للكشف لفترة قصيرة.
- إصابة بالإنفلونزا مصحوبة بعدوى تنفسية أخرى، فتكون النتيجة صحيحة لكنها لا تروي القصة كاملة.
هذه احتمالات وليست تشخيصًا. تُفسَّر أي قيمة خارج النطاق المرجعي مع أعراضك وتاريخك الطبي وبقية الفحوصات، والطبيب وحده يحدد معناها بالنسبة لك.
ما لا يستطيع هذا الفحص إخبارك به
- لا تنفي النتيجة السلبية الإصابة بالإنفلونزا، خصوصًا إذا أُخذت المسحة مبكرًا جدًا أو بعد مرور عدة أيام على المرض.
- تحمل عينات الحلق عادة كمية فيروس أقل من عينات البلعوم الأنفي، ولذلك يكشف هذا الفحص عددًا أقل من الإصابات الحقيقية مقارنة بالفحص الجزيئي.
- يحدد الفحص نمط الإنفلونزا لا سلالتها، ولا يقدم أي معلومة عن استجابة الفيروس لمضادات الفيروسات.
- لا يرى هذا الفحص الفيروسات والبكتيريا التنفسية الأخرى، ويلزم فحص أوسع حين يبقى السبب غامضًا.
جمع العينة بأمان
- قد تشعر بانزعاج لبضع ثوانٍ أثناء أخذ المسحة، وقد تدمع عيناك أو تسعل أو تشعر بالرغبة في التقيؤ لحظيًا.
- قد يتبعها ألم خفيف أو نزيف أنفي بسيط يزول سريعًا؛ أخبر الممرضة مسبقًا إن كنت تعاني اضطرابًا في تخثّر الدم أو خضعت مؤخرًا لجراحة في الأنف أو الحلق.
- كل مسحة معقّمة وتُستعمل لمرة واحدة.
- 1النتيجة الإيجابية دليل قوي على وجود عدوى إنفلونزا لحظة أخذ العينة.
- 2النتيجة السلبية ليست برهانًا على انتفاء الإنفلونزا، وتُقرأ مع الأعراض.
- 3أخذ العينة خلال الأيام الأولى من الأعراض يمنح أفضل فرصة للكشف.
- 4تفصل النتيجة بين الإنفلونزا A و B لكنها لا تحدد السلالة المنتشرة.
- 5قرار العلاج يعود إلى طبيبك الذي يوازن النتيجة مع الصورة السريرية كاملة.
- الأحياء الدقيقة وPCRمستضد الإنفلونزا A وB، مسحة أنفية
يكشف هذا الاختبار السريع للمستضد فيروسي الإنفلونزا A وB من مسحة أنفية. تتوفر النتائج خلال 24 ساعة لتوجيه قرارات العلاج في موسم الإنفلونزا.
55عرض - الأحياء الدقيقة وPCRلوحة PCR للفيروسات التنفسية A (10 فيروسات)
تكشف هذه اللوحة 10 فيروسات شائعة تسبب عدوى الجهاز التنفسي العلوي والسفلي باستخدام PCR متعدد من مسحة بلعومية أنفية. التحديد السريع الدقيق يوجّه العلاج.
300عرض - الأحياء الدقيقة وPCRاختبار كشف سريع للعقدية A، مسحة حلقية
يكشف هذا الاختبار السريع بكتيريا العقدية من المجموعة A من مسحة حلقية، وهي مسبب التهاب الحلق العقدي. تساعد النتائج السريعة على تحديد الحاجة إلى…
75عرض - الأحياء الدقيقة وPCRفحص كوفيد-19 بتقنية PCR
يكشف فحص كوفيد-19 بتقنية PCR المادة الوراثية لفيروس SARS-CoV-2 باستخدام PCR الآني. وهو أدق فحص لتأكيد عدوى كوفيد-19 النشطة من مسحة أنفية أو حلقية.
150عرض
الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج معرفته عن تحليل مستضد الإنفلونزا A وB، مسحة حلقية. لم تجد ما تبحث عنه؟
تحدّث إلى فريقنا→تعني نتيجة «تم الكشف» أن بروتين الإنفلونزا وُجد على المسحة الحلقية، ويبيّن التقرير ما إذا كانت إنفلونزا A أم B. وفي موسم الإنفلونزا تُعدّ دليلاً قوياً على العدوى وقت أخذ العينة، لأن الفحص نادراً ما يتفاعل مع غيرها. لكنها لا تحدد السلالة ولا تبيّن ما إذا كان الفيروس سيستجيب للأدوية المضادة للفيروسات.
خلال الأيام القليلة الأولى من ظهور الأعراض، حين تكون كمية الفيروس في الحلق في أعلى مستوياتها. أما المسحة المأخوذة في وقت مبكر جداً من المرض، أو بعد عدة أيام حين يتراجع طرح الفيروس، فهي أكثر عرضة لأن تُظهر «لم يتم الكشف» حتى لو كانت الإنفلونزا هي السبب، لذا أخبر طبيبك متى بدأت أعراضك.
يبحث فحص المستضد هذا عن بروتين الإنفلونزا ويحتاج إلى قدر معيّن منه على المسحة كي يتفاعل. أما الفحص الجزيئي مثل PCR فيكشف المادة الوراثية للفيروس ويلتقط كميات أصغر بكثير، فيكتشف عدداً أكبر من الإصابات الحقيقية. وعندما تكون نتيجة المستضد سلبية مع بقاء الإنفلونزا مرجحة، قد يضيف طبيبك فحصاً جزيئياً.
ليست تماماً. فالحلق يحتوي عادةً على كمية فيروس أقل من البلعوم الأنفي، أي المنطقة الواقعة خلف الأنف، ولذلك تكشف المسحة الحلقية عدداً أقل من الإصابات الحقيقية. وتُستخدم عندما تُفضَّل عينة الحلق أو يتعذر أخذ عينة من الأنف. وتبقى النتيجة الإيجابية من الحلق موثوقة، أما السلبية فتحتاج إلى قراءتها مع أعراضك.
لا. فهو يكشف الإنفلونزا A وB فقط، ولا يرى الفيروسات التنفسية الأخرى ولا البكتيريا. كما قد تترافق النتيجة الإيجابية مع عدوى تنفسية أخرى، فتكون صحيحة لكنها لا تروي القصة كاملة بالضرورة. وإذا بقي سبب مرضك غير واضح، فقد يطلب طبيبك لوحة تنفسية أوسع.
نعم. يحتاج الفحص إلى قدر معيّن من البروتين الفيروسي على المسحة كي يتفاعل، وهذا القدر لا يكون متوافرًا دائمًا، خاصة في الساعات الأولى من المرض أو بعد تراجع طرح الفيروس. وقد يعالجك طبيبك على أساس الإنفلونزا استنادًا إلى الصورة السريرية، أو يطلب فحصًا جزيئيًا يكشف كميات أقل بكثير.
كلا النمطين يسببان المرض نفسه عمومًا ويُعالجان بالطريقة ذاتها، لذا نادرًا ما يغيّر التمييز بينهما خطة علاجك. لكنه مهم لتتبع ما ينتشر في المجتمع، وقد يفيد حين يمرض عدة أشخاص في المنزل أو مكان العمل في الوقت نفسه.
ليس مباشرة. يؤكد الفحص وجود بروتين الإنفلونزا على المسحة، لا كمية الفيروس التي تطرحها ولا المدة التي ستبقى فيها معديًا. وعمومًا تكون العدوى في أشدها حول بداية الأعراض وفي الأيام التالية لها، ويمكن لطبيبك أن ينصحك بالوقت المناسب للعودة إلى العمل أو المدرسة.
لقاح الإنفلونزا الحقني لا يحتوي على فيروس حي ولن يسبب نتيجة إيجابية. أما اللقاح الحي الموهن الذي يُرشّ في الأنف فقد يترك بروتينًا فيروسيًا قابلًا للكشف في المجرى التنفسي العلوي لفترة قصيرة بعده، لذا اذكر أي تطعيم حديث عند أخذ العينة.
لا حاجة إلى الصيام. لكن تجنّب غسول الفم والغرغرة وبخاخات الحلق المطهّرة وأقراص الاستحلاب الدوائية خلال الساعة السابقة لأخذ المسحة تقريباً، ولا تأكل أو تشرب مباشرة قبلها، لأنها قد تزيل المادة المراد جمعها.
تبلغ تكلفة تحليل مستضد الإنفلونزا A وB 55 درهمًا، وتشمل تقريرًا مُراجَعًا من طبيب، وتصدر النتائج عادةً خلال 24 ساعة. ويكون سحب العينة من المنزل في أي مكان في دبي مجانيًا عندما تبلغ قيمة طلبك 300 درهم أو يتضمن باقة؛ وفيما دون ذلك تُطبَّق رسوم سحب منزلي قدرها 100 درهم (50 درهمًا لزيارة المختبر).